|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
![]() |
|
عودة الى الرئيسية
الفشل ينتظر "وطني بني سويف" في انتخابات الشعب
مشاهدات[142]
[17-8-1431]
![]()
بات من المؤكد فشل الحزب الوطني في انتخابات مجلس الشعب بمحافظة بني سويف، بسبب المشكلات التي تواجهه سواء كانت داخليةً أو خارجيةً، ويزيد الأجواء سخونة إعلان الحزب الوطني رغبته في تعويض الخسارة التي مُني بها في الانتخابات الماضية بـ5 مقاعد, منها 4 للإخوان ومقعد للكرامة.
أولى العقبات أمام الوطني, هو المجمع الانتخابي؛ حيث يتوقع أن يثير غضب الكثير من أعضاء الحزب؛ لاعتبارهم أن من سيتم اختياره في المجمع هو الفائز بالمقعد, مثلما حدث في انتخابات التجديد النصفي للشورى، وهو ما بدأ على إثره عدد من المتطلعين للترشح التودد إلى قيادات الحزب بالمحافظة أو خارجها لاختياره.
وتتمثل العقبة الثانية لمرشحي الوطني في الشروط القاسية التي وضعها الحزب الوطني لاختيار مرشحيه من خلال المجمع الانتخابي؛ وهي التبرع لصالح الحزب الوطني وعدم استرداد الأموال حتى في حالة عدم تمثيل الحزب, وهو ما سيسبِّب أزمة كبيرة للمرشحين الذين ينتمون للحزب ولم يترشحوا باسمه!!.
كما تشكِّل استقالة التنظيميين من الحزب بعد رفض المهندس أحمد عز أمين التنظيم قبول أوراق أي تنظيمي للترشح باسم الحزب.
العقبة الثالثة، وهو ما مثَّله الدكتور طارق الوكيل أمين الحزب بدائرة الواسطي الذي قدَّم استقالته من الحزب، وأعلن ترشحه للانتخابات.
في الوقت نفسه، ينتظر الحزب حربًا شرسةً ضده داخل المدن والقرى, بعد أن سادت حالة من السخط العام تشبه ما شهدته انتخابات الشورى الأخيرة، حين أعلن المواطنون بقرية الميمون مساندتهم للمرشح المستقل ضد مرشح الحزب نكاية في الأخير, كما وقف أهالي مركز ناصر ضد مرشح الحزب الوطني.
وسيواجه الحزب عقبة أخرى تتمثل في مواصلة نواب الإخوان العمل الاجتماعي والنزول إلى الشارع وإحساس الأهالي بإنجازاتهم، خاصةً في العمل الخدمي والوقوف على مشكلاتهم؛ وهو ما جعل فئة كبيرة من المواطنين ببني سويف تؤيد وتساند مرشحي الإخوان خلال فترة الدعاية وفي الانتخابات.
فالدائرة الأولى والتي تضم مركز وبندر بني سويف ويشغلها النائب الدكتور حمدي زهران عضو الكتلة؛ يُنتظر أن تشتعل بها المنافسة، بعد أن حشد الحزب الوطني كل قواه للفوز بالمقعد؛ حيث يحاول أمين الحزب الوطني ببني سويف الدكتور عبد الرحمن سليم احتواء المتطلعين، خاصةً رجال الأعمال؛ وحصول الحزب على تبرعات منهم.
وفي مركز الواسطي، لم يختلف الأهالي على النائب محمد شاكر الديب عضو الكتلة بعد حصوله على أصوات مرشح الحزب في مسقط رأسه خلال الانتخابات الماضية؛ ما اضطر عضو الوطني المهزوم لتحويل صفته الانتخابية من فئات إلى عمال واستخراج حيازة زراعية؛ ليبتعد عن مواجهة النائب الحالي في الانتخابات القادمة.
وفي ببا، من المنتظر أن يرفع الحزب الوطني درجة الاستنفار القصوى في المركز، بعد أن خسر مقعدي الفئات والعمال في الانتخابات السابقة لصالح مرشح الإخوان عبد اللطيف قطب ومرشح الكرامة سعد عبود، ويحاول حاليًّا في البحث عن وجوه جديدة تمثله في الدورة القادمة؛ بسبب اختفاء الحرس القديم وعدم تواجده بالشارع.
وستكون دائرة مركز ناصر أكثر شراسة؛ خاصةً على مقعد الفئات، والذي يشغله النائب عبد العظيم الشرقاوي عضو الكتلة، وهو النائب الذي يعمل في صمت تام منذ انتخابه عام 2005م، ولديه مصداقية كبيرة لدى أهالي الدائرة. تقييم 2.17/5 (43.33%) (6 اصوات)
|
|
![]() |
![]() |