غضب بمصر لخطط حرق المصحف   ۞  جماعة أمريكية تعد بشراء مصحف مقابل كل نسخة تُحرق  ۞  القس جونز يتمسك بحرق المصحف   ۞  وزارة المالية تؤكد سداد وزير الصحة لـ 350 ألف دولار تكاليف علاج زوجته   ۞  العاملون بـ"معلومات بنى سويف" يرفضون تسلم رواتبهم   ۞  استمرار اعتصام أهالى قرية الميمون ببنى سويف  ۞  الشرطة المصرية تحقق في حملة ملصقات تدعو لترشيح اللواء عمر سليمان للرئاسة   ۞  اعتصام العشرات من أهالى بنى سويف احتجاجا على اختفاء فتاة  ۞  مصالحة بين عائلتي الخطابية والدقون ببني سويف بشرط جزائي نصف مليون جنيه  ۞  بالفيديو.. 300 قبطي يتظاهرون أمام البيت الأبيض تزامناً مع لقاء مبارك وأوباما  ۞  

اعتقال أخيه كان السبب في تعرُّفه على جماعة الإخوان المسلمين؛ ليكون من بعدها الأستاذ شفيق صادق، أحد الرعيل الأول للجماعة، ممن حملوا دعوتها ونشروا فكرها ونالوا التعذيب في سبيل رفع رايتها. وقد وُلد


مسلسل الجماعة الذى يعرض على جميع القنوات المصرية فقط

... انتظر قليلا

شريف:الموضوع (د.محمد سيف : رمضان ومقارعة الشيطين)..التعليق:(نعم أحب أن أكون من الفائزين)
۞
omar:الموضوع (مصرع سائق قطار وإصابة مساعده فى حادث ببنى سويف)..التعليق:(???? ???? )
۞
أحمد:الموضوع (هانى صلاح الدين : أظلنا شهر كريم فهل يتوب العلمانيون؟)..التعليق:(تعليق)
۞
???? :الموضوع (مجلس كلية آداب بني سويف يطالب رئيس الجامعة بسحب الثقة من عميد الكلية )..التعليق:(??? ???????)
۞
????:الموضوع (مجلس كلية آداب بني سويف يطالب رئيس الجامعة بسحب الثقة من عميد الكلية )..التعليق:(psk hfvhidl)
۞
marwa:الموضوع (نفي مبارك نيته توريث حكم مصر تثبت الخلافة لجمال)..التعليق:(3mar ya msr)
۞
ادارة الموقع:الموضوع (إمام بني سويف يلعن السياسة التي فرقت المسلمين حتى فى استكشاف "هلال رمضان")..التعليق:(الى الأخ المسافر)
۞
المسافر:الموضوع (إمام بني سويف يلعن السياسة التي فرقت المسلمين حتى فى استكشاف "هلال رمضان")..التعليق:(متابعة جيدة ولكن)
۞
marwa:الموضوع (شكوى الزمان......د. علي الحمادي)..التعليق:(great)
۞
ابراهيم:الموضوع (د.خالد ناجى :ردا على د.محمد سيف "المواطن المصرى بين مطرقة الفساد وسندان الاستغلال ")..التعليق:(الاجازات المرضية)
۞


عودة الى الرئيسية



د.محمد سيف : رمضان ومقارعة الشيطين
مشاهدات[537]    [8-9-1430]

 

 
لما علم الله ضعفنا وقلة قدرتنا علي تحقيق طاعته وعبادته و مقارعة الشياطين في آن واحد , إلا من رحم ربي , فانه سبحانه افرد لنا شهرا في العام يحبس عنا فيه مردة الشياطين ويسلسلها حتى يطرح عنا عبئ منازلتها فنتفرغ بذلك لعبادته وطاعته , كما اخبر الحبيب صلي الله عليه وسلم " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت مردة الشياطين" ولكن يبدو أن الله لا يسلسل كل الشياطين بل المردة منهم فقط ويترك لنا صغار الشياطين لحكمة يعلمها و كفرصة للتدريب علي مصارعتها حني نذوق طعم النصر عليها ومن ثم نسعى إلي الانتصار علي مردتها بعد رمضان  .
 
ويبدو أن مردة الشياطين أدركت هذا المرمي فأخذت تعد العدة قبل رمضان بفترة كبيرة كي تفسد علينا نشوة النصر عليها في هذا الشهر الكريم , وتبدأ ملامح الإعداد هذه بالتواصل المبكر بين شياطين الجن مع إخوانهم من شياطين الإنس , الذين لا تحدث لهم السلسلة في رمضان , كي يقوموا بدور الغواية والإفساد نيابة عن شياطين الجن , فمعلوم أن رمضان شهر جاء للتخفف من وطأة الطعام والشراب مما يجعل المرء في حالة من الخفة التي تعينه علي أداء الطاعات وبخاصة قيام الليل , أضف إلي ذلك تدريب المسلم علي التدبير في أمور طعامه وشرابه وعدم الإسراف فيه لان المبذرين كانوا إخوان الشياطين , ولكنك بالمقابل تجد استعدادات غير مسبوقة من إعداد أصناف الطعام والشراب وتكديسها في المحلات والمتاجر ومن ثم تخزينها في البيوت , وكأنها آخر زاد الإنسان , فتنهك بذلك ميزانية البيوت حتى  يصل الأمر بالبعض إلي حد الاقتراض كي يوفي هذه الرغبة من تأمين الطعام والشراب , فإذا ما جاء رمضان صنفت ألوان الطعام وملئت بها الموائد لتدعوا أصحابها إليها فتمتلئ بذلك البطون حني تصل إلي حد التخمة في بعض الأحيان , ليصاب المرء بحالة من الثقلة عن أداء ما افترض الله عليه في هذا الشهر الكريم , فيتحقق بذلك أول نصر للشياطين من بلوغ الإنسان حالة التبذير في النفقة والتكاسل عن أداء التكاليف التي من شأنها أن ترفع قدره في هذا الشهر المبارك .
 
ويا ليت الأمر يقف عند هذا الحد , فرمضان شهر البر والإحسان  والذكر والدعاء والصلوات , وهذه أعمال تتطلب وقتا وجهدا , أذن تصبح الخطة المرسومة من قبل الشياطين ,  الهاء الناس وشغلهم عن هذه الطاعات وإنفاق وقتهم وجهدهم في غيرها من المهلكات, إما بدفعهم إلي النوم لساعات طويلة حتى يضيعوا ساعات الصوم والذكر والعبادة ,  وبالمقابل سهر في غير ما طاعة لله علي المقاهي وفي النوادي للتسامر والحديث فيما يكون ضره اقرب من نفعه , وإما  بجلوسهم أمام شاشات التلفاز لتلقي وجبة , قد تكون في اغلب  الأحيان فاسدة ,   من أدوات اللهو و اللعب من المسلسلات والأفلام والبرامج , التي إن لم تضف إلي المرء ذنوباً فإنها تشغله عما ينبغي أن ينشغل به في هذا الشهر الكريم ,فيتبارى أصحاب هذه الأدوات الملهية في الإعلان عنها قبل رمضان بفترة كافية , فإذا بالناس يتجهزون لهذه الملهيات والمفاسد بدلا من أن يتأهبوا لاقتناص ما في رمضان من فرص قربي إلي الله , فتضيع بذلك الفرص وتهدر المنح والعطايا الربانية ,  وبدلا من أن يحصل المرء الحسنات إذا به يقترف السيئات كنتيجة طبيعية لما تبثه هذه الوسائل من  قيم سلبية وسلوكيات سيئة ومناظر خليعة وأفكار مسمومة تغزو النفس وتقهر القلب وتعلن عن ثاني نصر للشياطين في رمضان .
 
وأما ثالثة الآسافي والهزائم من الشياطين فتتمثل في من يبارزون الله بالمعصية في هذا الشهر العظيم وعدم حيائهم منه سبحانه , وذلك إما بالمجاهرة بالفطر في نهار رمضان , أو إما بإجاعة البطون والأكباد ثم الإفطار علي طعام جلب من الحرام , وإما بالخوض في أعراض الناس والحديث عن أسرارهم , وإما بإعلان حالة من الغضب والإساءة إلي الآخرين تحت دعوى الصيام , وإما بالتقصير في الأعمال  والتكاليف تحت زعم ضعف الطاقة أثناء الصيام للقيام بهذه الأعباء .  فإذا افلت الناجون من مصائد الشياطين وكيدهم , تحركت الشياطين لتفتن المؤمنين عن دينهم ببسط يد الإيذاء من قبل أتباع الشياطين وأعداء هذا الدين , فيدفعون إخوانهم من المجرمين من أمثال اليهود وأشياعهم لتوجيه الضربات إلي الأمة المكلومة وبخاصة في هذه المناسبات الإسلامية فيجزع بذلك الجزعون ولسان حالهم  "ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا " ويصبر الصابرون "هذا ما وعدنا الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما "  .
 
أخي الحبيب .. ذلك بعض من مزالق الشيطان وخطواته التي تقود إلي غير رضا الله .. فهل نحن راغبون إلي غير رضوان الله في هذا الشهر الفضيل ؟ .. وتلك بعض جولات الصراع مع الشياطين في رمضان .. فهل أعددت لها العدة وجهزت لها ما ينبغي عليك أن تجهزه؟ ..أم دخلت هذا المضمار وأنت خالي الوفاض مسلوب الإرادة .. هل تحب أن تكون من الفائزين أم من الخاسرين ؟ .. هل تريد أن تكون من الناجين أم من الهالكين ؟ .. ولكني أذكرك ونفسي بقول الله سبحانه وتعالي " بل الإنسان علي نفسه بصيرا ولو القي معاذيره " .
 

تقييم 2.45/5 (49%) (20 اصوات)
Ajax Comment تعليقات القراء
كتبه شريف من السعوديه بتاريخ 2009-08-30
نعم أحب أن أكون من الفائزين ـ وأسأل الله أن يوفقنا للطاعات فى رمضان وأن يغفر لنا جميعا ـ وجزاكم الله كل خير على المقال يا دكتور وكل سنه وانت طيب


نفس الرموز وقيادات الحزب الوطني التي نعرفها منذ عشرات السنين فهي تعلن في كل ظهور اعلامي انها لن تتزعزع او تتزحزح عن "الكرسي" فنفس الأشكال والرموز الحزبية التي تكرر نفس الأحاديث ونفس

بقلم / عصام ضاهر مَن منا لا يبحث عن السعادة ؟! وهل هناك إنسان لا يريد أن يكون سعيدا ؟! كلنا نتفق أن السعادة مطلب كل إنسان في هذا الوجود ...بل إن شئت