|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
![]() |
|
عودة الى الرئيسية
في ذكري 23 يوليو : يا ناصر دم حسن البنا في رقبة من ؟ بقلم أحمد علي
مشاهدات[94]
[11-8-1431]
![]()
كتابة تاريخ مصر قبل الثورة بأعوام فترة صعبة للغاية لكثرة الأحداث وغموضها فماذا لو سمح عبد الناصر لنفسه التنازل عن كبرياءه وسلطانه قليلا وحبه للسلطة ويترك مجالا للإخوان .
فماذا ماذا لو قدر لهذة الدعوة أن تأخذ مسارها الطبيعي دون أن يفسد عليها أعداءها نجاحها ويتركون لها الميدان تسير دون أنهار الدماء ، فلو كان لديهم بصيرة لحظات قليلة لتغير وجه مصر ولكنا نكتب تاريخا جديدا لمصر فالمشهد مؤثر يوحي بالإجلال والتأثر العميق بيوم 23 يوليو ويزداد الخشوع حين تسمع خطاب أنور السادات وهو يتلو بيان الثورة وكلماته الرائعة ونبرته الهادئة والتفاف مجلس قيادة الثورة حول محمد نجيب وهم يحصدون ثمار جهود استمرت لسنوات
أما ثورة الإخوان فليست ثورة ساعة و10 أفراد يرتدون بدلة عسكرية ثم يسجنون معارضيهم ويسوموهم سوء العذاب فهي ثورة بدأت منذ عام 1928 بشاب تخرج من دار العلوم ومعه 5 من العمال وانتشرت في 80 دولة
فالإخوان لم يستخدموا القوة في تحقيق اهدافهم لأنهم يثقون أن ثمارها العاجلة نار ووبال وإنما أراد الإخوان إستكمال عدة الإيمان واكتمال الصفوف وهم حينها شرفاء لا يكوون الناس بما اكتووا به من زعماء الثورة وجهابذتها .
وأما الثورة عند الإمام البنا فهي ثورة لإصلاح الأمة جميعا وليست ثورة تنتهي بمجرد اجلاء الملك وخروج الانجليز ثم يكتوي الناس بنارها وما خلفته فيقول الإمام البنا عن الثورة "وأما الثورة فلا يفكر الإخوان المسلمون فيها ولا يعتمدون عليها ولا يؤمنون بنفعها ونتائجها وإن كانوا يصارحون كل حكومة في مصر وأن الحال إذا ما دامت علي هذا المنوال ولن يفكر أولي الأمر في إصلاح عاجل وعلاج سريع لهذه المشاكل فسيؤدي ذلك حتما إلي ثورة ليس من عمل الإخوان ولا من دعوتهم ولكن من ضغط الظروف ومقتضيات الأحوال وإهمال مرافق الإصلاح وليست هذه المشاكل التي نعتقد بمرور الزمن ويستفحل أمرها بمضي الأيام إلا نذير من هذه النذر فليسرع المنقذون بالأعمال " أما المصريون فقد خدعهم الإعلام قلا يعرفون عن ثورة 23 يوليو إلا جمال عبد الناصر بشخصيته القيادية وصوره ببدلته العسكرية وحوله مجلس قيادة الثورة وبعض الضباط الأحرا والشعب يبكي من شدة الفرح ولا ندري من كان يتهافت ليسلم علي عبد الناصر فالشعب كان في حالة يرثي لها وقت الثورة وكان يتطلع إلي منقذ ووجد في عبد الناصر المخلص من طاغوت الاستعمار في حين نال السادات شهرته وسر قوته بعد ذلك بتلاوة بيان الثورة ، الغريب أن مجلس قيادة الثورة قضي علي محمد نجيب القائد الحقيقي للثورة وفعل به ما فعل بالملك فاروق وقضي عبد الناصر قضي علي كل من حاول الوقوف ضد تمكينه من حكم مصر ،وتعامل بالطبع مع الإخوان بنفس المنطق ونفس الطريقة
تقييم 3.25/5 (65%) (8 اصوات)
|
|
![]() |
![]() |