استمرار اعتصام أهالى قرية الميمون ببنى سويف  ۞  الشرطة المصرية تحقق في حملة ملصقات تدعو لترشيح اللواء عمر سليمان للرئاسة   ۞  اعتصام العشرات من أهالى بنى سويف احتجاجا على اختفاء فتاة  ۞  مصالحة بين عائلتي الخطابية والدقون ببني سويف بشرط جزائي نصف مليون جنيه  ۞  بالفيديو.. 300 قبطي يتظاهرون أمام البيت الأبيض تزامناً مع لقاء مبارك وأوباما  ۞  مسيرات حاشدة في يوم القدس العالمي بغزة  ۞  حلاق يقتل جزارًا فى مشاجرة ببنى سويف  ۞  الغضب يتواصل في "الوطني" ضد الإتاوات  ۞  سرية "المشتاقين" تزيد الارتباك بوطني بني سويف  ۞  كتائب القسام تعلن مسؤوليتها عن قتل المستوطنين الأربعة بالخليل   ۞  

اعتقال أخيه كان السبب في تعرُّفه على جماعة الإخوان المسلمين؛ ليكون من بعدها الأستاذ شفيق صادق، أحد الرعيل الأول للجماعة، ممن حملوا دعوتها ونشروا فكرها ونالوا التعذيب في سبيل رفع رايتها. وقد وُلد


مسلسل الجماعة الذى يعرض على جميع القنوات المصرية فقط

... انتظر قليلا

شريف:الموضوع (د.محمد سيف : رمضان ومقارعة الشيطين)..التعليق:(نعم أحب أن أكون من الفائزين)
۞
omar:الموضوع (مصرع سائق قطار وإصابة مساعده فى حادث ببنى سويف)..التعليق:(???? ???? )
۞
أحمد:الموضوع (هانى صلاح الدين : أظلنا شهر كريم فهل يتوب العلمانيون؟)..التعليق:(تعليق)
۞
???? :الموضوع (مجلس كلية آداب بني سويف يطالب رئيس الجامعة بسحب الثقة من عميد الكلية )..التعليق:(??? ???????)
۞
????:الموضوع (مجلس كلية آداب بني سويف يطالب رئيس الجامعة بسحب الثقة من عميد الكلية )..التعليق:(psk hfvhidl)
۞
marwa:الموضوع (نفي مبارك نيته توريث حكم مصر تثبت الخلافة لجمال)..التعليق:(3mar ya msr)
۞
ادارة الموقع:الموضوع (إمام بني سويف يلعن السياسة التي فرقت المسلمين حتى فى استكشاف "هلال رمضان")..التعليق:(الى الأخ المسافر)
۞
المسافر:الموضوع (إمام بني سويف يلعن السياسة التي فرقت المسلمين حتى فى استكشاف "هلال رمضان")..التعليق:(متابعة جيدة ولكن)
۞
marwa:الموضوع (شكوى الزمان......د. علي الحمادي)..التعليق:(great)
۞
ابراهيم:الموضوع (د.خالد ناجى :ردا على د.محمد سيف "المواطن المصرى بين مطرقة الفساد وسندان الاستغلال ")..التعليق:(الاجازات المرضية)
۞


عودة الى الرئيسية



فرحة ما تمت – فهمي هويدي
مشاهدات[45]    [8-8-1431]

الخبر الجيد أن معبر رفح فتح. أما الخبر السيئ فهو أن ذلك الفتح مؤقت إلى أن تهدأ موجة الغضب التي ترددت في أنحاء العالم مطالبة به،

حين حدث شبه إجماع على أنه لو كان المعبر مفتوحا، وطريق وصول احتياجات أهل غزة سالكا، لما جرى ما جرى لقافلة الحرية.
كأننا بصدد استعادة المشهد الذي عايشناه منذ ثلاث سنوات، حين انفجر غضب المحاصرين في غزة، ولجأوا إلى كسر الحصار عنوة من خلال عبور الحدود الفاصلة بين شبه جزيرة سيناء وبين القطاع.
ولامتصاص الانفعالات التي طفت على السطح آنذاك، أطلق في مصر شعار أعلن أننا لن نسمح بتجويع الفلسطينيين، وهو ما صدقه بعض أصحاب النوايا الحسنة آنذاك، فصفقوا طويلا وهتفوا قائلين: فُرِجت!
ثم ما أن هدأت الأمور ومرت العاصفة بسلام حتى ارتفع صوت المسؤول المصري الذي قال إننا سنكسر رجل أي فلسطيني يعبر الحدود إلى مصر. وانطلقت معزوفة ميليشيا الإعلام الرسمي التي ما برحت تؤجج مشاعر السخط والتحريض ضد الفلسطينيين، معتبرة أنهم يطمعون في الاستيطان في سيناء، وأنهم ــ وليس الإسرائيليون ــ يهددون أمن مصر القومي.
وهي الموجة التى استمرت لبعض الوقت، تلتها موجات أخرى في ذات الاتجاه. احتفت بهدم الأنفاق التي كان الرئيس مبارك قد ذكر في وقت سابق أن الفلسطينيين اضطروا إلى حفرها لتوفير احتياجاتهم التي حرمهم الحصار منها، ثم انتهت بإقامة السور الفولاذي بتمويل ورعاية أمريكيتين، لإحكام الخناق حول المحاصرين، وإجبارهم على الركوع والاستسلام.
كنت قد تمنيت يوم الخميس الماضي 3-6 أن يكون الإعلان عن فتح معبر رفح بداية هادئة لتصحيح الأخطاء التي ارتكبت بحق الفلسطينيين، عملا بالحديث النبوي القائل "تفاءلوا بالخير تجدوه"، لكن تبين لي أنني أسرفت في حسن الظن، وأدركت أن أوان تحقيق الخير المنشود لم يحن بعد. ذلك أنني فهمت من عدة اتصالات أجريتها أن قرار فتح المعبر الذي أعلن عنه لا يعبر عن تغيير أو تصحيح للسياسة المتبعة، ولكنه من قبيل الانحناء للعاصفة. وبالتالي فهو إجراء مؤقت، تعود بعده "ريمة إلى عادتها القديمة"، كما يقول المثل الشائع.
الطريف أن الإعلان الرسمي المصري عن فتح المعبر نسبه إلى قرار الرئيس مبارك شخصيا (من يغلقه يا ترى؟!). مضيفا أن الهدف منه هو تخفيف المعاناة عن "الإخوة الفلسطينيين".
ولم أفهم لماذا يصدر قرار من هذا القبيل عن رئيس الجمهورية، الذي يفترض أنه منشغل بالقرارات الكبرى والسياسات العليا، إلا إذا كان قد أريد نسبة ذلك "الفضل" إلى الرئيس.
كما استوقفتني عبارة "تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين"، التي تعطي انطباعا بأن استمرار معاناة "الأشقاء" صار القاعدة المستقرة والمسلم بها. أما التخفيف فهو الاستثناء ــ كأنما كتب على الفلسطينيين وحدهم من دون شعوب العالم ــ أن يظلوا شعب الله المعذب والمحتار!
لأن المفاجأة أو الصدمة كثيرا ما تفتح الأعين على أمور تكون خارجة عن دائرة الوعي في الظروف العادية، فإن ذلك ما حدث معي، حين أدركت أن المعبر سوف يغلق عائدا إلى سيرته الأولى بعد أيام قليلة. بحيث تتواصل المعاناة بعد الانقطاع الطارئ.
ذلك أنني انتبهت أن الملف الفلسطيني لم يعد في أيدي العرب، وأنه سلم إلى الولايات المتحدة الأمريكية بالكامل منذ زمن ليس بعيدا.. ولأن "إسرائيل" حاضرة في دائرة صنع القرار الأمريكي، فذلك يعني أن ما يتعلق بالملف صار محكوما بإرادة الطرفين، ويعني أيضا أن هامش حركة الإرادة العربية إزاء الموضوع صار متواضعا ومحدودا.
إذا صح ذلك التحليل، فإنه يدعونا إلى التفكير بطريقة أخرى فيما يتعلق بحصار غزة، الذي هو في الأصل موقف إسرائيلي وقرار للرباعية الدولية.
ذلك أن الحصار له هدف محدد ومعاناة سكان القطاع مطلوبة ومقصودة، ويراد بها لي ذراع السلطة القائمة في غزة، وإجبارها على الالتحاق بركب التسوية التي تفرضها الولايات المتحدة و"إسرائيل"، وعن إنهاء تلك المعاناة مرتبط بتحقيق ذلك الهدف.
ولن يكون بمقدور الأطراف المشاركة في لعبة التسوية أن تسهم في رفع الحصار، لأن ذلك يعني إفشال المخطط المرسوم. ولأن مصر من تلك الدول، فسيظل غاية جهدها أن تفتح المعبر مؤقتا، بما يحقق بعض التنفيس، الذي لا يؤدي إلى فك الحصار وإنهاء المعاناة ــ لذا لزم التنويه.


تقييم 3.13/5 (62.5%) (8 اصوات)
Ajax Comment تعليقات القراء


نفس الرموز وقيادات الحزب الوطني التي نعرفها منذ عشرات السنين فهي تعلن في كل ظهور اعلامي انها لن تتزعزع او تتزحزح عن "الكرسي" فنفس الأشكال والرموز الحزبية التي تكرر نفس الأحاديث ونفس

بقلم / عصام ضاهر مَن منا لا يبحث عن السعادة ؟! وهل هناك إنسان لا يريد أن يكون سعيدا ؟! كلنا نتفق أن السعادة مطلب كل إنسان في هذا الوجود ...بل إن شئت